|
قادسية الغزالية،
أو معركة
(طلعوَّه بَرَّه) الثالثة

فالح
حسون الدراجي
يسعدني ،
ويبهجني
أن أتقدم بالتهنئة الخالصة لكل (الرفاق) في تنظيمات حزب البعث في
العراق،
وسوريا ، واليمن، وقطر، والأمارات، والسودان، ومصر، ولبنان،
وموريتانيا، وطنب
الكبرى، وطنب الصغرى، وطنب الوسطانية!!على
النصرالعظيم الذي حققته جحافل البعث ( الصامد
) في قادسية الغزالية المجيدة ، أو( معركة طلعوه
بَرَّه
الثالثة
(كما
يسميها
الحاقدون الشيعة - عملاء الفرس المجوس - وكما يسميها
الحاقدون الأكراد عملاء ( ماستاو أربيل ) وكما
يسميها أيضاً الشيوعيون الكفرة من عملاء سلطة المحاكم الشرعية في
جمهورية الصومال الاشتراكية
!!
ويقيناً ، أن النصر
العظيم الذي حققته قوات البعث الباسلة ، على
قوات (العريبي) في معركة الغزالية ، ماكان ليتحقق لولا
التوجيهات السديدة للقائد الملهم صدام حسين، والتي تصل عن
طريق البريد ( الحزبي ) الذي ينقله بأمانة الرفيق المحامي زياد
النجداوي- وأسمه
الحزبي- (أبوحلگ الجايف) الى المناضلين والمجاهدين من رجال الحرس
الجمهوري ، والحرس
الخاص ،
وقوات المقاومة البطلة ، ويقيناً أيضاً ، بأن هذا النصر ما كان
ليتحقق ،
لولا الخطط العسكرية
العظيمة التي يبدعها العقل الجبار لقائد قوات ( حلف الثلوج )
المارشال عزت الدوري ، ولولا بسالة الرفاق البعثيين الذين قاتلوا
قتال العفالقة في معركة الغزالية الخالدة ، تلك المعركة التي غسلت
والى الأبد
عار الدبابتين الأمريكيتين اللتين خرجتا خطئاً من المطار (وتاهتا)
في شوارع بغداد
،
لتسقطا دولة البعث الرهيب ، ولتمحي - أي
معركة الغزالية – عار ملابس (الويلاد) الداخلية، التي تركها
رجال
الحرس الخاص الأشاوس بعد أن (أنطوها اللهيب) وهم يصرخون (هلك وين
يبو اللگو، باگو
الچتري وعلِّگو) فظلت تلك (اللبسان) رمزاً لعار الهزيمة أمام
قصر السجود!!
إنها حقاً معركة
الكرامة والعِز (يقرأ حرف العين مكسوراً، وليس
مفتوحاً، رجاءً لا تسوون ألنه مشاكل ويَّه الرفاق) !! ، وهي
حقاً معركة الثأر،
والشرف والفخر والإباء ، والتي أزالت والى الأبد عار.... الذي وجده
جنود عبد
السلام
عارف في بدلات الحرس القومي ، الذين خلعوا بدلاتهم وهربوا من
المواجهة يوم
الثامن عشر من تشرين 63 ، حيث ظل الحاقدون ( العراقيون ) يسخرون
من البعثيين، ويهزءون بهم ،
فيسَّمون الشخص البعثي ( بأبو ........
)!!
إنها
معركة الغزالية وليست أية معركة ، تلك الملحمة التي قاتل بها
رجال البعث الباسل، نيابة عن التأريخ، والجغرافية والعلوم،
والحياتية ، ونيابة عن الأمة العربية (التي شبعت هزائم
وفضايح عسكرية) فحقق رجال البعث لأمتهم نصراً لم يتحقق لها من
قبل، حين سحق رجال البعث من أبناء ( الحاج ) أحمد
ميشيل عفلق - حسب وصية عفلق قبل موته
-
وأبناء
العيسمي، والمدثر (والما مدثر) والرزاز والهزاز (ولا أقصد
عدنان الدليمي طبعاً) وهم أيضاً أبناء السيدة صبحة
)أم
المجاهدين) وأخوة المجاهدة (رغد) والمجاهدة حلا (كثرَّ الله
المجاهدات والمجاهدين) !! ومن هذه الطينة الفاخرة، وهذه
(العِينَة) العظيمة خرج رجال البعث ليحققوا للأجيال
البعثية القادمة (هاي إذا راح يبقه عرِگ للبعثية بالعراق) مجداً
يتفاخرون به جيلاً بعد جيل، فقادسية الغزالية هي بحق (خالة
المعارك، يعني أخت أم المعارك من الأم والأب)! لاسيما
وأن هذه المعركة ، قد جاءت في ظروف بعثية سيئة ، فالرئيس
القائد
(شبع رزايل وإهانات) والجيش العراقي
يتقدم تقدماً كبيراً، وقيادات (المقاومة ) تنهار كل لحظة ، بعد
ازدياد عمليات الأسر، والقتل التي تتعرض لها جميع
منظمات
المقاومة على يد القوات العراقية، وقوات متعددة الجنسيات، خصوصاً
في الأسبوع الأخير، حيث يقع كل يوم أكثر
من
( صماخ عفن ) بيد الجيش
العراقي،
والشرطة العراقية ، بخاصة بعد تحوِّل بعض العشائر في الأنبار نحو
جهة الحكومة، أي ضد خلايا تنظيم القاعدة ، لهذا فأن هذه المعركة
العظيمة قد جاءت في وقتها ، لاسيما وقد تمكن رجال البعث من تحطيم
جيش العدو، ذلك الجيش الذي يقوده الفريق أول
ركن كرار كاظم الخليفة- وعمره سبع سنوات-
ولا يضم غير والده الشيخ كاظم عبد الحسين الخليفة
، ووالدته شقيقة
القاضي محمد العريبي، كما تمكن جيش البعث العظيم من تدمير جميع
آليات العدو ( وهي
عبارة عن سيارة نص عُمُر، وعربانة أم أثلث أچروخ
) !!إن
هذه الصولة الجهادية، تأتي انتقاما لحرية وكرامة شخص الرئيس
صدام حسين، التي مسَّها القاضي محمد العريبي،
بأخراجه
من قاعة المحكمة ثلاث مرات ، إضافة إلى أن القاضي محمد
العريبي ، لم يحترم السيد الرئيس قط ، فكان يعامله معاملة متساوية
مع الآخرين أمثال طاهر وصابر، وسلطان
(وعفطان)
متناسياً أن هذا الذي يطرده من القاعة، هو صدام حسين بطل الأبطال،
وفارس
الفرسان،
ومروِّض الأنس والجان ، وزميل الفار والجرذان في حفرة الأحباب
والخلاَّن
،
والتي فضحه فيها ( ملاعين السِلفة ) الأمريكان !!
لقد أنتصر رجال
البعث في هذه المعركة نصراً سوف يمحي بالتأكيد عار
تلك الحفرة المخزية، بل وسوف يمحي كل مخازي الأمة العربية
(وعاراتها). ربما
سيقول بعض الحاقدين، والمنزعجين من نصر البعث ، بخاصة أولئك الذين
فرحوا لطرد السيد الرئيس من قاعة المحكمة ثلاث مرات، بأن
المعركة
جرت من طرف واحد، لاسيما وأن رفاقنا قد
جاءوا بخمس سيارات مجهزة بكل الأسلحة والمتفجرات ، وفيها اكثر من
ثلاثين رفيقاً بعثياً يتوزعون على الطرق، بينما لم يكن في ( جيش
العدو )غير طفل في
السابعة من العمر، وامرأة لم ترَ في حياتها (عركة جهال واحدة) مع
رجل بسيط أعزل من
السلاح ،
إضافة إلى أن العملية قد تمت غدراً وخسةً ، حيث كانت هذه العائلة
تلملم
حاجاتها وتستعد للانتقال إلى منطقة أخرى، خوفاً من البطش
الطائفي ، والغدر البعثي
!!
ونحن نقول
لهؤلاء الحاقدين على البعث ، بأن
الحروب كرٌ وفرٌ، وفيها كل شيء جائز
ومسموح ، أما أن
يكون العدو طفلاً قد لا يتجاوز السبع سنوات، فأننا نقول بفخر
واعتزاز ، بأن البعث
لا يفرق في القتل بين كبير وصغير، ولا بين رجل وامرأة ، أو بين
شيخ ورضيع، ومن لا
يصدِّق، فليمض إلى المقابر الجماعية ليرَ ضحايانا بعينه، وليمض
أيضاً إلى صور حلبجة والأنفال والدجيل والأهوار والانتفاضة ،
وقوائم ضحايا الحزب
الشيوعي، وحزب الدعوة، ليرَ كيف تساوى الجميع في قانون البعث
العادل، حيث
لم تفرِّق
مقاصلنا ومسالخنا، أو غازاتنا السامة بين واحد وآخر،
ولنا الفخر بأن حكومة البعث، هي أول حكومة عراقية ، تحكم وتنفذ
مئات أحكام الإعدام
بحق
النساء ، والأطفال ، إذ لم يكن من قبل أي حكم بالإعدام في العراق
لامرأة ، أو
طفل ، أو صبي دون السن القانونية ، وثمة شيء مفرح ، نود أن
نعلنه
للسيد الرئيس ورفاقه، أن محامياً على صلة
بالإجراءات القضائية ، توقع أن تعيد لجنة الاستئناف في المحكمة
الجنائية ، النظر برئاسة العريبي للمحكمة الجنائية
الثانية ،
وستتخذ - على الأرجح - قراراً بتنحيته وإبعاده عنها ،
على أساس أن قتل أقاربه ، وتبني حزب البعث لعملية القتل هذه،
سيجعله منحازاً ضد
المتهمين،
وبالتالي فإن أي قرار سيتخذه في القضية، سيكون حتماً مطعوناً في
شرعيته،
وبهذا تتحقق الغاية التي قامت من أجلها عملية القتل !! ولاشك إن
هذا الخبر سيكون مفرحاً للسيد الرئيس، ولكل رفاقنا البعثيين،
ولأبناء فلسطين الجريحة
،
ولكل أبناء الأمة العربية المجيدة ، ولكي يتم ذلك ، يجب الاشتغال
على موضوع
لجنة الاستئناف، وكذلك تحريك المحامين العرب للتركيز على هذه
النقطة، وتنبيه المحامي (الصقيع بديع) بأن ينتبه جيداً وأن لا
ينام في جلسات المحكمة
مرة ثانية ( قابل هيَّ مسافر خانة
(!!
فعودة العريبي
لرئاسة المحكمة ثانية ، يعني حرمان السيد الرئيس من
فرصة إلقاء الخطابات القومية، ومن فرصة تعبئة وتوجيه المقاومة
ضد النظام الحالي، ومن فرصة تبرئة البعث
من الأفعال (الدونية) السابقة والحالية ، إضافة إلى أن العريبي
سيعود إلى نفس
الطاس ونفس الحمام، وسيقوم بطرد حبيبنا من القاعة سبعين مرة ، وعلى
ذات
النغمة
: (أطلع
برَّه .. يلله طلعوَّه برَّه) ويقال إن العراقيين
الحاقدين، وضعوا هذه الجملة الحاقدة في رنات (موبايلاتهم(
!!
لقد انتصرنا في
قادسية الغزالية الخالدة ، ويجب أن نواصل النصر من
أجل أعادة الرفيق القاضي عبد الله العامري، أو أي قاض من رفاقنا
في القضاء العراقي
-
وهم كثر والحمد لله - لرئاسة المحكمة الجنائية ، لكي يتم أطلاق
سراح السيد الرئيس
ورفاقه
الميامين – وهو أمر ليس مستحيلاً - ولكي يعود لقيادة طلائع البعث
لدفة السلطة
مرة أخرى ، من أجل أتمام ما لم تستطع الأنفال وحلبجة وعشرات
المذابح والمجازر من
تحقيقه ، فذبح الأكراد والشيعة والشيوعيين والعراقيين الذين
ابتهجوا بسقوط القائد ،
وخاصة
أولئك الذين راحوا يضربون رأس سيادته بالنعال، أمر أصبح اليوم في
غاية
الأهمية ، فعودة البعث لقيادة العراق ، تعني عودة السيد الرئيس،
لقيادة الموكب
العربي الشامخ نحو تحرير القدس ، ورمي العدو الصهيوني في البحر،
وتكريم الأمة
العربية
التي وقفت بكل مؤسساتها ، وأحزابها ، وأعلامها ومحاميها ، وأغلب
مثقفيها مع
السيد الرئيس في أسره ، وفي الدفاع عنه ، ولا ننسى رفاقنا في
البرلمان العراقي
الحالي الذين يقفون بكل قوة مع سياسة البعث، ولا نريد أن نذكر
أسماءهم، فكل
واحد فيهم
معروف.
ملاحظة
مهمة:-
هذه
المقالة
كتبت على ضوء البيان الذي أصدرته قيادة حزب البعث في العراق،
والذي تبنت فيه العملية الخسيسة التي استهدفت شقيقة القاضي الشهم
محمد العريبي ، وزوجها الأعزل ، وطفلهما الصغير، واستنادا إلى
ابتهاج البعثيين الأنذال
بهذا النصر العظيم ، والذي عبروا عنه بتعليقاتهم وكتاباتهم الفاشية
في مواقع ....
falehaldaragi@yahoo.com
|