حمد
 

حركة المجتمع الديمقراطي

حمد
 
25 December, 2008

صور من المؤ تمر

راديو سوا - العراق

 

 

 

 

 

السيرة الذاتية المختصرة للسيد حميد الكفائي: ولد في مدينة الرميثة عام 1959 في عائلة عريقة لها إسهاماتها المهمة في ثورة العشرين وأحداث المنطقة والعراق بشكل عام. تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في الرميثة والثانوي في الديوانية. غادر العراق إلى لندن للدراسة بعد إكماله الدراسة الثانوية إثر تدهور الأوضاع السياسية في العراق بعد استيلاء صدام على السلطة. حصل على شهادات عليا عديدة في اللغة الإنجليزية والاقتصاد والسياسة والتعليم من الجامعات البريطانية. عارض الدكتاتورية في العراق وساهم مساهمة فعالة في فضح الانتهاكات الصارخة  لحقوق الإنسان والاعتداءات الإجرامية على الشعب العراقي للرأي العام العالمي. عاد إلى الوطن في الثالث عشر من نيسان عام 2003 وساهم مساهمة فعالة في العملية السياسية التي انطلقت في العراق بعد سقوط النظام السابق.

English

 الأمين العام السابق

السيد حميد جابر علي آل سيد نور الكفائي

ولد السيد حميد الكفائي في قرية مويلحة قرب مدينة الرميثة في الرابع عشر من نيسان عام 1959، وهو ابن السيد جابر السيد علي السيد عبود السيد محمد السيد نور أحد وجهاء الرميثة وكبير عشيرة كفاية الزيدية المعروفة محليا باسم (آلبو كفاية) التي تنحدر إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين (ع)، وجده المباشر هو السيد عيسى بن زيد، الذي أصبح مرقده مزارا لأبناء المنطقة وغيرهم ويقع على الطريق بين مدينتي الحمزة والشنافية في محافظة الديوانية، وهي المنطقة التي لا يزال أحفاده من آل أبي كفاية يقطنون فيها حتى الآن. جده لأمه هو السيد إبراهيم السيد محمد السيد عبود الكفائي الذي كان أحد قادة ثورة العشرين ومن الشخصيات الوطنية المهمة في وقته وقد ورد ذكر دوره في عدد من الكتب العراقية والإنجليزية.

أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينة الرميثة ثم انتقل إلى مدينة الديوانية المجاورة لإكمال دراسته الإعدادية. تخرج من الإعدادية المركزية في الديوانية في العام 1979- 1980 وانتقل بعد ذلك بعدة أشهر للدراسة في لندن بعد ازدياد القمع السياسي في البلاد إثر تولي صدام حسين مقاليد السلطة. عارض النظام القائم منذ أواخر السبعينيات، وقد تعرض لمضايقات كثيرة مما اضطره لمغادرة الوطن إلى الخارج بعد إعدام عدد كبير من أصدقائه .

التحق في لندن بالمعارضة العراقية وعمل معها ضد النظام الدكتاتوري. مارس نشاطه المعارض لنظام صدام ضمن حركة المعارضة العراقية بكل أطيافها وعمل بنشاط وحماس مع جميع القوى الوطنية المعارضة لصدام، العلمانية منها والإسلامية حتى تكلل نضال الشعب العراقي الطويل بالنصر المؤزر في التاسع من نيسان عندما سقط النظام الدكتاتوري تحت ضربات المجتمع الدولي.

يؤمن بعراق ديمقراطي موحد تُحترم فيه الحريات العامة وحقوق الإنسان، وينبِذ الطائفية وكل أنواع التمييز العنصري والطائفي والديني والمناطقي بشدة، وقد عارض بقوة كل الأطر الطائفية في زمن المعارضة وبعد سقوط النظام.

 شارك بشكل فاعل في معظم نشاطات ومؤتمرات المعارضة العراقية في الخارج، ونظّم وأدار الكثير من النشاطات والمؤتمرات المعارضة لنظام صدام التي شارك فيها مئات العراقيين والعديد من الشخصيات الوطنية العراقية، وكان بعض هذه النشاطات بتمويل شخصي ومبادرات شخصية منه. كتب منذ عام 1982 في الصحف  العراقية المعارضة، وفي العديد من الصحف العربية والإنجليزية فاضحا ممارسات وخطط نظام صدام. لم يتلق أي مقابل مالي أو تمويل لقاء عمله في معارضة الدكتاتورية على الإطلاق ومن أي جهة كانت، وكان ينفق من ماله الخاص على نشاطاته الوطنية.

 

 درس اللغة الإنجليزية والاقتصاد والسياسة في الجامعات البريطانية ونال شهادة الماجستير في اللغتين الإنجليزية والعربية والشهادة فوق الجامعية في تدريس اللغة الإنجليزية وشهادات في الاقتصاد والسياسة الاقتصادية. بدأ العمل في مجال الأبحاث الاقتصادية والإعلام أواخر الثمانينيات وعمل محررا وكاتبا في الشؤون الاقتصادية والسياسية في مجلة العالم اللندنية وصحيفة الحياة اللندنية، ثم ترأس تحرير صحيفة الصحوة الصادرة في لندن في مطلع التسعينيات. عمل باحثا اقتصاديا في مركز الأبحاث الاقتصادية في لندن وأشرف على تحرير نشرة إخبارية اقتصادية متخصصة تصدر باللغتين العربية والإنجليزية. كتب عشرات المقالات باللغتين العربية والإنجليزية تناولت الشؤون الاقتصادية والسياسية والثقافية ونشرت في العديد من الصحف العربية والأجنبية بينها الحياة والغارديان و الإنديبندنت والزمان. بعض مقالاته ترجم إلى اللغات الفرنسية والألمانية والأسبانية والهولندية. عمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) وأعد أو شارك في إعداد الكثير من البرامج والتقارير العلمية والسياسية والإخبارية المهمة، كما كان محررا لموقع البي بي سي على شبكة الإنترنت. كان لفترة من الزمن أحد معدي برنامج بانوراما التلفزيوني الشهير الذي يعرضه التلفزيون البريطاني. أصبح معلقا سياسيا باللغة الإنجليزية في شبكة سكاي نيوز الإخبارية العالمية الواسعة الانتشار، التي حصلت على جائزة أفضل قناة إخبارية في العالم لعدة سنوات متتالية. استقال من البي بي سي في مطلع عام 2003 بهدف التفرغ للعمل العام. كتب مقالات عديدة في صحف الأوبزيرفر والغارديان والإنديبندنت البريطانية وكانت آراؤه ومقالاته تُستعرض وتُناقش في وسائل الإعلام العربية والإنجليزية. كان يُدعى باستمرار لإلقاء كلمات في المؤتمرات والمهرجانات وتجمعات الأحزاب البريطانية. ألقى محاضرات عديدة في الجامعات البريطانية، منها جامعتا كامبريدج ولندن. دُعي للمشاركة في مؤتمر حزب العمال البريطاني الحاكم عام 2002 وأشترك في مناظرات وندوات عديدة مع وزراء ونواب وصحفيين بريطانيين وعرب بُثت على التلفزيون البريطاني ومحطات الإذاعة والتلفزة العالمية المختلفة. أكمل بنجاح العديد من الدورات الإعلامية المهنية التي كانت تنظمها هيئة البي بي سي مما أكسبه خبرة إعلامية متكاملة. أسس مع عدد من الصحفيين والإعلاميين العراقيين في تشرين الأول عام 2002 مركز الإعلام العراقي في لندن (Iraqi Media Centre- IMC). كان يعد لدراسة الدكتوراه في الاقتصاد (موضوع العولمة) في جامعة ويستمينيستر في لندن إلا أنه أوقف دراسته بعد سقوط الدكتاتورية وغادر لندن عائدا إلى الوطن في الثالث عشر من نيسان 2003 بعد غياب قسري دام اثنين وعشرين عاما. أسس في آذار عام  2003 مع زملاء آخرين، شبكة الإعلام العراقي التي بدأت البث من مدينة أم قصر جنوبي العراق مطلع نيسان من نفس العام وقرأ أول نشرة أخبار بعد سقوط النظام. ترأس مجموعة العمل الخاصة بمشروع الإعلام الحر في العراق التي عقدت مؤتمرا حول الإعلام الحر في القاهرة في نهاية نيسان 2003، ثم نظم، مع آخرين، المؤتمر الدولي للإعلام الحر في العراق الذي عُقد في أثينا في حزيران 2003 وألّف، مع مجموعة من الخبراء في الإعلام والقانون الدولي، وثيقة أثينا للأعلام الحر التي اعتمدت لاحقا مع بعض التعديلات في العراق. أصبح رئيسا لمشروع الإعلام الحر في العراق وعمل بنشاط من أجل حرية واستقلال وسائل الإعلام، وإزالة كل القيود التي تفرضها الدولة على الإعلاميين في العراق. تولى منصب الناطق الرسمي ومدير العلاقات العامة في مجلس الحكم في تشرين الأول 2003 حتى الأول من حزيران 2004 حينما قرر مجلس الحكم حل نفسه تأييدا منه ودعما للحكومة العراقية المؤقتة، لكنه واصل عمله كمدير للعلاقات العامة في مجلس الوزراء حتى أواخر أيار 2006 عندما قدم استقالته من منصبه. أقام علاقات ودية مع الكثير من الإعلاميين العراقيين رغم محاولات بقايا النظام السابق الكثيرة الإيقاع بين الإعلاميين العراقيين العائدين إلى الوطن والإعلاميين الذين بقوا في الداخل وعانوا من قمع النظام وقيوده. كان عضوا في منظمة العفو الدولية ومنظمة حماية الشعوب القبلية العالمية ومنظمة حقوق الإنسان في بريطانيا في الثمانينيات والتسعينات، ولا يزال عضوا في اتحاد الصحفيين البريطانيين ونقابة الصحفيين العراقيين.

انتخب عام 2004 أمينا عاما لحركة المجتمع الديمقراطي، وهي حركة وطنية تتجاوز الحدود القومية والطائفية والعرقية لمكونات الشعب العراقي، وتدعو إلى إقامة مؤسسات المجتمع المدني وتعميق القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان في المجتمع العراقي، وقاد الحركة خلال الانتخابات الأولى التي أجريت في مطلع عام 2005 والثانية التي أجريت في نهاية العام نفسه. قدم استقالته من رئاسة الحركة في أيار من عام 2006 بهدف فسح المجال لقيادة جديدة كي تقود الحركة نحو مزيد من التقدم. وطبقا للنظام الداخلي للحركة فقد حل محله السيد أحمد البراك، وهو محام واقتصادي وناشط في حقوق الإنسان، وعضو في مجلس الحكم والمجلس الوطني السابقين، أمينا عاما للحركة. وباستقالته من رئاسة الحركة، تفرغ الكفائي كليا للعمل المهني في مجال الإعلام والثقافة والذي يرى أنه الأفضل لخدمة الحقيقة ومسيرة التقدم في العراق.

أدناه مجموعة من الصور الحديثة:

 

عند استقبال إدارة البي بي سي للسيد جلال الطالباني عام 2002.

 من يمين الصورة: د. فؤاد معصوم، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، السيد حسن أبو العلا، مدير العلاقات الدولية في البي بي سي، السيد غيمون مكليلان، مدير القسم العربي في البي بي سي، السيد جلال الطالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، السيد باقر معين، مدير القسم الفارسي في البي بي سي، والسيد حميد الكفائي.

في إدارة مؤتمر أثينا مع أحد المشاركين في حزيران 2003

اللجنة التحضيرية لمؤتمر أثينا الدولي للإعلام الحر أثناء جلسات الإعداد للمؤتمر. من يمين الصورة: د. مايكل فاولر، أستاذ القانون الدولي في الجامعة الأمريكية في القاهرة، د. فلاديمير أنتين، أستاذ القانون في جامعة موسكو، حميد الكفائي، سايمون هيزلوك، مفوض الإعلام الدولي في كوسوفو، د. علي شبو، مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وجورج بابايانيس، المدير التنفيذي لوكالة إنترنيوز العالمية للتنمية الإعلامية 

عند إعلانه لقانون إدارة الدولة في آذار 2004

 

ضمن وفد رسمي في زيارة إلى الصين في آذار عام 2004: من يمين الصورة: السيد نصير الجادرجي، عضو مجلس الحكم، السيد محمد بحر العلوم، رئيس مجلس الحكم، حميد الكفائي، الناطق باسم مجلس الحكم، الدكتور محمد الحاج حمود، وكيل وزارة الخارجية، السيد محمد حسين بحر العلوم، نجل السيد محمد بحر العلوم.

مع السفير الأخضر الإبراهيمي أثناء مباحثاته لتشكيل الحكومة العراقية المؤقتة مع أعضاء مجلس الحكم ويظهر في يسار الصورة رئيس مجلس الحكم الدكتور محسن عبد الحميد وفي يمين الصورة السيد أحمد فوزي، الناطق باسم الوفد الدولي إلى العراق.

 

في مؤتمر حركة المجتمع الديمقراطي الأول عام 2004 مع أعضاء قيادة الحركة وهم السيد أحمد البراك والسيدة صون كول جابوك والسيد عباس عبود البركي (رقم القائمة 107)

في مؤتمر حركة المجتمع الديمقراطي الثاني عام 2005 مع السيد أحمد البراك والسيد صاحب جمعة (رقم القائمة 729)

 

في حفل انتخابي في مضيف السيد جابر السيد علي الكفائي في الرميثة غطته قناة العراقية قبيل انتخابات عام 2005

مع شيوخ عشائر السماوة: الشيخ عباس عبود البركي، الشيخ علي الدلي، السيد حسن السيد جابر الكفائي، والشيخ خضير آل حميد التومي

في مضيف العائلة في الرميثة مع الشيخ شنّك آل جاسم آل صلال، شيخ عشيرة آل دخان

جميع الحقوق محفوظة  ـــــــ 2005  ــــــ  حركة المجتمع الديمقراطي